الشيخ فاضل اللنكراني

247

اخلاق فاضل (فارسى)

كوثر الهى « سَيِّدَا شَبَابِ أهْلِ الْجَنَّهءِ » « 1 » ، امام مجتبى و سالار شهيدان ( ع ) كه پيامبر اكرم ( ص ) دربارهء او فرمود : - « حُسَيْنٌ مِنِّى وَ أَنَا مِنْ حُسَيْن » « 2 » - به وجود آمدند كه زنده‌كنندهء دين هستند و سرانجام هم منتقم حقيقى از ذريّه همين كوثر و عطيّه الهى است . « 3 »

--> ( 1 ) . قَالَ النَّبِىُّ ( ص ) : إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّى وَ خَلِيفَتِى وَ زَوْجَتُهُ فَاطِمَهءُ سَيِّدَهءُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ابْنَتِى وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّهءِ . ( أمالى الصدوق ، 57 ، المجلس الثالث عشر ) على ( ع ) وصى و خليفهء من و فاطمه كه بانوى زنان جهانيان است دختر من و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشتند . ( 2 ) . عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّهءَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ( ص ) يَقُولُ : حُسَيْنٌ مِنِّى وَ أَنَا مِنْ حُسَيْنٍ . ( بحار ، ج 43 ، باب 12 ، ص 261 ) حسين از من است و من از حسين ام . ( 3 ) . عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ ( ع ) يَقُولُ : أَتَى يَهُودِى النَّبِى فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَحُدُّ النَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ : يَا يَهُودِىُّ ! مَا حَاجَتُكَ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَفْضَل‌ُام مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّبِى الَّذِى كَلَّمَهُ اللَّهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ التَّوْرَاهءَ وَ الْعَصَا وَ فَلَقَ لَهُ الْبَحْرَ وَ أَظَلَّهُ بِالْغَمَامِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ : إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلْعَبْدِ أَنْ يُزَكِّى نَفْسَهُ وَ لَكِنِّى أَقُولُ : إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَصَابَ الْخَطِيئَهءَ كَانَتْ تَوْبَتَهُ أَنْ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا غَفَرْتَ لِى فَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ وَ إِنَّ نُوحاً لَمَّا رَكِبَ فِى السَّفِينَهءِ وَ خَافَ الْغَرَقَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِى مِنَ الْغَرَقِ فَنَجَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِى فِى النَّارِ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا أَنْجَيْتَنِى مِنْهَا فَجَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلَاماً وَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَلْقَى عَصَاهُ وَ أَوْجَسَ فِى نَفْسِهِ خِيفَهءً قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ لَمَّا آمَنْتَنِى فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ : لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى . يَا يَهُودِىُّ ! إِنَّ مُوسَى لَوْ أَدْرَكَنِى ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِى وَ بِنُبُوَّتِى مَا نَفَعَهُ إِيمَانُهُ شَيْئاً وَ لَا نَفَعَتْهُ النُّبُوَّهءُ . يَا يَهُودِىُّ ! وَ مِنْ ذُرِّيَّتِى الْمَهْدِى إِذَا خَرَجَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ( ع ) لِنُصْرَتِهِ فَقَدَّمَهُ وَ صَلَّى خَلْفَه . ( بحار الأنوار ، ج 26 ، باب 7 ، ص 319 ) يك يهودى خدمت پيامبر رسيد و با دقت به آن حضرت نگاه مىكرد ، پيامبر فرمود : اى يهودى ! چه درخواستى دارى ؟ عرض كرد : شما بهترى يا موسى بن عمران پيامبرى كه خدا با او سخن گفت و بر او تورات و عصا فرستاد و دريا را برايش شكافت و با ابر بر سرش سايه انداخت ؟ پيامبر اكرم ( ص ) فرمود : خوب نيست كسى از خود تعريف كند ؛ ولى من مىگويم : وقتى آدم دچار خطا شد توبه‌اش اين بود كه گفت : خدايا ! از تو درخواست مىكنم به حق محمّد و آل محمّد مرا ببخشى و خداوند او را بخشيد . نوح وقتى سوار كشتى شد و از غرق شدن ترسيد گفت : خدايا ! به حق محمّد و آل محمّد مرا از غرق شدن نجات بخش و خداوند او را نجات داد . ابراهيم هنگامى كه در آتش افكنده شد گفت : خدايا ! درخواست مىكنم به حق محمّد و آل محمّد مرا از اين آتش نجات بخشى و خدا آن را بر او سرد و سلامت كرد . هنگامى كه موسى عصايش را انداخت و در دل ترسيد گفت : خدايا ! به حق محمّد و آل محمّد مرا در امان قرار ده و خداوند فرمود : نترس تو برتر و پيروزى ، اى يهودى ! اگر موسى مرا درك مىكرد و به من و نبوّتم ايمان نمىآورد ، نه ايمانش به او سودى مىبخشيد و نه نبوّت برايش فايده داشت ، اى يهودى ! از ذريهء من مهدى است ، هنگامى كه ظهور كند عيسى بن مريم براى يارى او مىآيد و او را امام قرار مىدهد و پشت سرش نماز مىخواند . عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ : إِنِّى مُخَلِّفٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِى مِنَ الْعِتْرَهءِ فَقَالَ : أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّهءُ التِّسْعَهءُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ تَاسِعُهُمْ مَهْدِيُّهُمْ وَ قَائِمُهُمْ لَا يُفَارِقُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَ لَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ حَوْضَهُ . ( بحار الأنوار ، ج 23 ، باب 7 ، ص 104 ) از امير المؤمنين ( ع ) سؤال كردند : معناى فرمايش پيامبراكرم ( ص ) : « انى مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللَّه و عترتى » چيست و عترت آن جناب چه كسانى هستند ؟ فرمود : من و حسن و حسين و امامان نه‌گانه از فرزندان حسين كه نهمى ايشان مهدى و قائم آنان است از كتاب خدا جدا نمىشوند و كتاب خدا نيز از ايشان جدا نخواهد شد تا وقتى در كنار حوض بر پيامبر اكرم ( ص ) وارد شوند .